إعترض العديدون على موضوعي السابق، بسبب طريقته اللاذعة، التي آذت مشاعرهم الرقيقة... حسناً
مشاعرهم الرقيقة لا تتأذى عندما يشاهدون ضباط وعناصر الجيش اللبناني تقوم بواجبات الضيافة على أكمل وجه في مرجعيون.
مشاعرهم الرقيقة لا تتأذى عندما يقوم زعماء طوائفهم بحملات المهاترة التلفزيونية، وعندما يفتقر حديثهم إلى أقل أدبيات.
مشاعرهم الرقيقة لم تتأذى عندما وضع في كتاب الحقائق منذ سنوات أن 25 في المئة من اللبنانيات يعملن في قطاع التجارة الجنسية.
مشاعرهم الرقيقة لم تتأذى عندما عرضت أرقام تقديرية تقول أن أكبر نسبة نفايات غير معالجة موجودة في العالم بالنسبة إلى مساحة الأرض هي في لبنان.
مشاعرهم لم تتأذى عندما حللنا في مؤشر الفساد في مرتبة جمهوريات الموز، وحصلنا على 3.7 ضمن مؤشر من 10 (أنظف أداء) و0 (أسوأ أداء).
مشاعرهم لم تتأذى عندما انتحر نبيل زغيب بسبب الفقر، بسبب هذه الصيغة النتنة.
مشاعرهم لم تتأذى عندما شيّدت الداون تاون على ركام الفقراء، وعندما اصبحت مرتعاً للشركات الغربية التي تسوّق الدعارة للخليج.
مشاعرهم لم تتأذى عندما رفعت 14 آذار في سياق حملتها الطائفية والعنصرية المقرفة شعارات "أي لبنان نريد". والأسخف عندما أرفقتها بصور مقارنة بين أميركية تحضن طفلها وتضحك (بالمناسبة مسروقة من إعلان أميركي) وصورة طفلة تبكي وأمها خلال حرب تموز.
مشاعرهم لم تتأذى عندما سلبوا ليل نهار، وعملوا في غير مهنهم لأن هذه الدولة تسلبهم حقوقهم وتسلبهم قدرتهم على إقامة الصناعات، وأصبح القطاع العريض في لبنان "قطاع الأمن" بدلاً من أن يكون قطاع صناعة الألبسة، أو عندما يضطر الإنسان الذي درس في كلية العلوم أن يعمل سائقاً للأجرة... فعلاً وطن الإشعاع.
مشاعرهم لم تتأذى إلا عندما قلت هذه الحقائق (وأسخف منها أننا نسرق كل شيء وننسبه إلى أنفسنا ونقول:نحن شعب مضياف، نحن شعب مبدع، نحن شعب حضاري....
حضاري وحرب 20 عاماً؟
حضاري ومازلنا نتقاتل على اسخف الأمور (الوزارة رايحة للشيعة أو للموارنة، أو مين بدو يتوظف ماروني أو سني، أو إلغاء الطائفية بفيد طايفة...).
نحن عبئ على الحضارة البشرية بالشوفانية والعنصرية.
وين بعد في عبيد بالعالم؟ ولّى زمن العبيد إلا في لبنان نستقدم عاملات أجنبيات ونعاملهن كالعبيد.
فعلاً شي بقرف.
لكل من تأذت مشاعره من كلامي السابق، هذا واقعنا، هذا لبنان، عجقة سير على الفاضي، شعب غير منتج (وليس هو مسؤولاً ولا السوغيين) لأ في عنا طبقة حاكمة بتتألف من إقطاعيين طوائف رضيت عنن الدول الكبرى وقعدو على نفسنا.
في لبنان من المستحيل أن تنتج شيء إلا عندما تؤسس دولة (مش بالتراضي) عندما يكون هناك دولة تحتكر السلطة، وتفرضها على الأفراد.
في لبنان لا يوجد دولة... مسموح أن تعترض، على أن لا يزعج صوتك الحكام، مسموح أن تتظاهر، لأنك عندما تتظاهر لا تتظاهر ضد شيء، أساساً لا يوجد بنى فوقية لتتظاهر ضدها، لكن ممنوع أن تقول الحقائق، وممنوع أن تستند إليها، ممنوع أن تخرج من طائفتك، مسموح أن تموت في ساعات انتظار طويلة نتيجة عجقة السير، يا شعب لبنان العظيم، الم يصلكم لغاية الآن إختراع المترو؟
لا صور في هذا الموضوع لأني غاضب جداً...
مشاعرهم الرقيقة لا تتأذى عندما يشاهدون ضباط وعناصر الجيش اللبناني تقوم بواجبات الضيافة على أكمل وجه في مرجعيون.
مشاعرهم الرقيقة لا تتأذى عندما يقوم زعماء طوائفهم بحملات المهاترة التلفزيونية، وعندما يفتقر حديثهم إلى أقل أدبيات.
مشاعرهم الرقيقة لم تتأذى عندما وضع في كتاب الحقائق منذ سنوات أن 25 في المئة من اللبنانيات يعملن في قطاع التجارة الجنسية.
مشاعرهم الرقيقة لم تتأذى عندما عرضت أرقام تقديرية تقول أن أكبر نسبة نفايات غير معالجة موجودة في العالم بالنسبة إلى مساحة الأرض هي في لبنان.
مشاعرهم لم تتأذى عندما حللنا في مؤشر الفساد في مرتبة جمهوريات الموز، وحصلنا على 3.7 ضمن مؤشر من 10 (أنظف أداء) و0 (أسوأ أداء).
مشاعرهم لم تتأذى عندما انتحر نبيل زغيب بسبب الفقر، بسبب هذه الصيغة النتنة.
مشاعرهم لم تتأذى عندما شيّدت الداون تاون على ركام الفقراء، وعندما اصبحت مرتعاً للشركات الغربية التي تسوّق الدعارة للخليج.
مشاعرهم لم تتأذى عندما رفعت 14 آذار في سياق حملتها الطائفية والعنصرية المقرفة شعارات "أي لبنان نريد". والأسخف عندما أرفقتها بصور مقارنة بين أميركية تحضن طفلها وتضحك (بالمناسبة مسروقة من إعلان أميركي) وصورة طفلة تبكي وأمها خلال حرب تموز.
مشاعرهم لم تتأذى عندما سلبوا ليل نهار، وعملوا في غير مهنهم لأن هذه الدولة تسلبهم حقوقهم وتسلبهم قدرتهم على إقامة الصناعات، وأصبح القطاع العريض في لبنان "قطاع الأمن" بدلاً من أن يكون قطاع صناعة الألبسة، أو عندما يضطر الإنسان الذي درس في كلية العلوم أن يعمل سائقاً للأجرة... فعلاً وطن الإشعاع.
مشاعرهم لم تتأذى إلا عندما قلت هذه الحقائق (وأسخف منها أننا نسرق كل شيء وننسبه إلى أنفسنا ونقول:نحن شعب مضياف، نحن شعب مبدع، نحن شعب حضاري....
حضاري وحرب 20 عاماً؟
حضاري ومازلنا نتقاتل على اسخف الأمور (الوزارة رايحة للشيعة أو للموارنة، أو مين بدو يتوظف ماروني أو سني، أو إلغاء الطائفية بفيد طايفة...).
نحن عبئ على الحضارة البشرية بالشوفانية والعنصرية.
وين بعد في عبيد بالعالم؟ ولّى زمن العبيد إلا في لبنان نستقدم عاملات أجنبيات ونعاملهن كالعبيد.
فعلاً شي بقرف.
لكل من تأذت مشاعره من كلامي السابق، هذا واقعنا، هذا لبنان، عجقة سير على الفاضي، شعب غير منتج (وليس هو مسؤولاً ولا السوغيين) لأ في عنا طبقة حاكمة بتتألف من إقطاعيين طوائف رضيت عنن الدول الكبرى وقعدو على نفسنا.
في لبنان من المستحيل أن تنتج شيء إلا عندما تؤسس دولة (مش بالتراضي) عندما يكون هناك دولة تحتكر السلطة، وتفرضها على الأفراد.
في لبنان لا يوجد دولة... مسموح أن تعترض، على أن لا يزعج صوتك الحكام، مسموح أن تتظاهر، لأنك عندما تتظاهر لا تتظاهر ضد شيء، أساساً لا يوجد بنى فوقية لتتظاهر ضدها، لكن ممنوع أن تقول الحقائق، وممنوع أن تستند إليها، ممنوع أن تخرج من طائفتك، مسموح أن تموت في ساعات انتظار طويلة نتيجة عجقة السير، يا شعب لبنان العظيم، الم يصلكم لغاية الآن إختراع المترو؟
أنا لست مسؤولاً عن هذه الحقائق، الإقطاعيات الحاكمة مسؤولة، ولكني أرضى بأن أحاكم على ما قلته عندما يحاكم من جلس مع فيلتمان وسيسون ورايس وقاموا بدس الدسائس للنيل من المقاومة.
لا صور في هذا الموضوع لأني غاضب جداً...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق