الخميس، 31 مارس 2011

لماذا على الهامش

يقال الكثير الكثير عن التلوث في العالم، عن دور الشركات الكبرى، عن استغلال الأطفال من قبل الشركات الأميركية في أميركا الجنوبية وأفريقيا، يقال الكثير عن علاقة المافيا الدولية باستخبارات الدول الكبرى، يقال الكثير عن تجارة الدواء العالمية، عن قيادة تجار السلاح للسياسة العالمية...عن الدين والمعتقدات... لكن الأخطر فعلاً هو ما يقال "على الهامش" تلك المعلومة التي لا تتصدر الصفحات اليومية للجرائد، ولا نشاهدها في نشرة الأخبار المسائية.

"جهاز مخابرات" عمشيت!


 في تظاهرة العلمانيين التي انطلقت من عمشيت – ساحة الجيش نهار الأحد الماضي، لاحظ المتظاهرين وجود مكثّف لعناصر بثياب مدنية (جينز، تيشرتات فوقها جيلية مكتوب عليها "مخابرات الجيش" مع رينجر كاتربيلر) يستقلون جيبات تحمل أرقاماً مدنية، ويحملون كلاشنكوف.
أول تساؤل يُطرح حول هؤلاء الشبّان، ليس حول إذا ما كانوا فعلاً مخابرات جيش أم لا، أو إذا كانوا بأزيائهم الجميلة وهندامهم وشعرهم المسرح بأحدث الطرق فعلاً موظفين في الدولة، إنما حول ما إذا كانوا قد أتم بعضهم 18 عاماً، السن القانوني للدخول في السلك العسكري.
لكن هذا التساؤل الجوهري لا يلغي التساؤلات الأخرى والتي لا تقل أهمية: