السبت، 21 مايو 2011

زياد الرحباني يتحدث عن حسن حمدان (مهدي عامل)

في أعقاب اغتيال المفكر حسن حمدان "مهدي عامل"  المعروف بـ "هلال بن زيتون" في مؤلفاته الشعرية، أطل زياد الرحباني وتحدث في "العقل زينة" على خلفية موسيقية (أصبحت معروفة في يومنا الحالي) وأعلن أنه كان يعدها أثناء اغتيال مهدي عامل.


كلمات زياد الصادقة والقوية كانت أقوى من الرثاء، أقوى من الإغتيال ذاته.


تستطيعون تنزيل الملف الصوتي من هنا

الأربعاء، 18 مايو 2011

مهدي عامل : لنتذكر ما قاله زياد الرحباني يومها


كتب سامر شهاب - ينشر في مدونة" جبهه مقاومة " وفي مدونة "على الهامش" :




أذكر ذلك جيداً...
لم أكن قد بلغت الثالثة عشر بعد , ,  برنامج العقل زينة الذي كنا نترقبه بشكل يومي بالقرب من الراديو المركون في إحد زوايا الشرفة-المصطبة في البيت الذي هُجٍّرنا إليه في بلدة الرميلة (طبعا بعد أن هُجّر سكانه إلى منطقة ما في القسم الشرقي من بيروت).
لم تذاع يومها الحلقة المعتادة و إستبدلت بكلمة أظنها إرتجالية لزياد الرحباني و ذلك بسبب إغتيال المفكر حسن حمدان , لم أكن أعرف حسن حمدان أو مهدي عامل جيدا لكنني لم أستطع حتى اليوم أن أنسى كمية الحزن و الغضب التي فاضت بها كلمات زياد الرحباني. دعونا نتذكرها سويا .

الثلاثاء، 17 مايو 2011

مؤامرة حزب الله على الفلسطينيين



فعلاً، نفذ حزب الله مؤامرته بنجاح، فهو اختار مارون الراس (كمكانٍ لاحتفال العودة) وليبقي إسمه (نظيفاً) قام بالإشاعة أن اختياره بسبب بعد الحدود اللبنانية الفلسطينية حوالى كلم وأكثر عن مكان الإحتفال، وادعى في الوقت ذاته أن مارون الراس تطل على مستعمرات صهيونية وبالتالي يعتبر مكان الإحتفال مثالياً، وفي كلامه أيضاً قال أن اختيار مارون الراس يحمل رسالة قوية، وهي أن هذه القرية الجنوبية التي سطرت أروع الملاحم في التصدي والبطولة ستستضيف أصحاب أرض فلسطين، وحضر (كعادته) مكان الإحتفال بطريقة فئوية...