الأربعاء، 27 أبريل 2011

لهذه الأسباب تنقطع الكهرباء!

توجد مقولة شائعة في أوساط السياسيين الأميركيين تقول أنه إذا أتى الرئيس من الحزب الجمهوري أو الديمقراطي الأمر سيّان: لوبي النفط والسلاح من سيحكم، في لبنان ينطبق نفس الشيء على ملف الكهرباء؛ الوزير يجلس في مكتبه، أما القرار فبيد كارتيل النفط!.






لوبي النفط من يحكم - MANNY FRANCISCO

الأحد، 24 أبريل 2011

خطوة لفهم آليات عمل النظام الطائفي



تنشر بالتزامن مع مجلة جمول: 



يُجمع العلمانيون في لبنان على كرههم للنظام الطائفي القائم، لكن فعلياً لا يمكن معرفة مكامن الخلل في هذا النظام وطرق محاربته إلا من خلال معرفة آليات عمله، وهو ما سأحاول شرح نظرتي حوله، ثم الإنطلاق إلى الطريقة التي أراها أمثل لإضعافه تمهيداً للقضاء عليه.

كلما ازداد منسوب الدولة وسيطرتها، كلما ضعفت هذه الإقطاعيات المحلية - كاريكاتور "باريش"

يتحايل الفساد في جميع دول العالم على القانون من خلال آليات معقّدة ومخفية بطريقة مذهلة، هذا التعقيد ليس موجوداً في لبنان، لأن آليات الفساد مكشوفة وبالتالي المنظومة التي ترعى إنتاج الفساد وتوزيعه بنيوية وهي جزء من النظام السياسي، فما هو السر الذي يسمح لهذا النظام بالإستمرار كل هذه العقود وينتج بشكلٍ متواتر أسباب إضافية لبقائه؟.

الاثنين، 18 أبريل 2011

نوّارة نجم: ابنة الثورة... بتخطّي عتبه ليوم جديد


أيمن فاضل
نوّارة نجم. لم يكن اسم هذه المدوّنة والصحافية يعني شيئاً لكثيرين قبل «ثورة 25 يناير» التي كانت أحد رموزها. فجأة، احتلت ابنة صافي ناز كاظم وأحمد فؤاد نجم الشاشات، بوصفها أحد الناشطين في الثورة التي انطلقت على صفحات المدوّنات و«فايسبوك» قبل أن تحتلّ الشارع.
حين ولدت في 8 تشرين الأول (أكتوبر) 1973 في القاهرة بالتزامن مع حرب أكتوبر، سمّتها والدتها الكاتبة والناقدة «نوارة» لأنّ ولادتها بشّرت بالانتصار. بعد ثمانية أشهر، سمع اليساريون ومحبّو الأغنية الملتزمة باسمها من المحيط إلى الخليج بعدما كتب والدها «الفاجومي» قصيدة لها غنّاها الشيخ إمام «نوارة بنتي النهار دة تبقى بتخطّي عتبة ليوم جديد، يا ربّ بارك، يا ربّ خلِّ، يا ربّ حافظ، يا ربّ زيد». هذه الكلمات المملوءة بالأمنيات ألهبت مشاعر آلاف الآباء في ذلك الوقت. لكن والدها لم يكن موجوداً في الكثير من مراحل حياتها. حالما بلغت عامها الثاني، فارقته مع والدتها إلى العراق وتركته في السجن الذي حلف السادات أن لا يُخرج منه «الفاجومي» إلا بعد موته.

السبت، 16 أبريل 2011

التجربة اللبنانية 3: الأمن ممسوك... من ذيله



ARES - CUBA

نقدم اليوم المقال الثالث والأخير ضمن مقالات تمجّيد التجربة اللبنانية الرائعة، ولأن الختام مسك (الأمن) نضيئ على السياسات الأمنية المعتمدة والتي لا نجد مثيلاً لها في العالم قاطبة. هذه الوصفة (الإقتصادية السياسية الأمنية) التي عالجناها في المقالات الثلاث سيفكر ما يعرف بالعالم الأول بتبنيها واعتمادها بعد 15 عاماً على الأقل... بعد أن يفهم أنها من أكثر الصيغ نجاحاً وفاعلية وتؤمن الحلول المطلوبة على كافة الصعد.

الجمعة، 15 أبريل 2011

التجربة اللبنانية 2: الإبداع السياسي

 
 يعتبر لبنان تجربة فريدة في مختلف الصعد، نضيء اليوم على نجاحاته المهولة على صعيد السياسات الداخلية والخارجية، عسى أن نوفق في ذلك.
عماد حجاج

فعلى الصعيد السياسي، نجح لبنان في بناء منظومة سياسية داخلية وخارجية مدهشة، تتلخص في أن لكل سياسي ورث الكرسي أباً عن جد أب روحي خارجي، وهذه الطريقة فريدة ولا يوجد مثلها في العالم، وتحمي لبنان من مغبة أن يكون لهم حكّام أسياد على قرارهم، فيقومون بمشاريع قد تضره أو قد تجعل بعضهم يظنون أن تنمية القطاعات الإقتصادية بشكلٍ متوازن أمر صحي للإقتصاد (في وقت أني أثبتت ضررها الفادح كما لاحظنا أمس) وبهذه الطريقة لا يستطيع الشعب أن يسائل هؤلاء عن سياساتهم، ولا حق لهم بذلك أساساً لأنهم ليسوا مصدراً لسلطتهم، وبالتالي لا نعيش حالة من الصراعات بين الشعب والحكام (وقد شاهدنا الأحداث المؤسفة في مصر وتونس وليبيا حين حاول الشعب إزالة الحكام الجائرين) ولهذا فهؤلاء الحكام ليسوا مسؤولين أمام الشعب، بل أمام من عيّنهم، ولا خوف من أن يقوموا بسياسات خاطئة قد تضر بمصالح هذا البلد الوديع (كأن يقوموا لا سمح الله بتسليح الجيش بطائرات ميغ خلافاً لرغبة الأميركيين).

الخميس، 14 أبريل 2011

التجربة "اللبنانية 1

الدين. LUOJIE,CHINA
أقدِّم فيما يلي مقاربة جدية وحقيقية للتجربة اللبنانية الناجحة، واستفادته من الطائفية وقدرته على بناء منظومة رائعة قادرة على قيادة البلاد إلى بر الأمن والأمان، على أن أقسِّم الموضوع إلى ثلاث دفعات (الإنجازات الإقتصادية اليوم، وغداً وبعد غدٍ السياسية ثم الأمنية).

الثلاثاء، 12 أبريل 2011

بخصوص "شعب لبنان المشع"

إعترض العديدون على موضوعي السابق، بسبب طريقته اللاذعة، التي آذت مشاعرهم الرقيقة... حسناً 


مشاعرهم الرقيقة لا تتأذى عندما يشاهدون ضباط وعناصر الجيش اللبناني تقوم بواجبات الضيافة على أكمل وجه في مرجعيون.
مشاعرهم الرقيقة لا تتأذى عندما يقوم زعماء طوائفهم بحملات المهاترة التلفزيونية، وعندما يفتقر حديثهم إلى أقل أدبيات.
مشاعرهم الرقيقة لم تتأذى عندما وضع في كتاب الحقائق منذ سنوات أن 25 في المئة من اللبنانيات يعملن في قطاع التجارة الجنسية.

الاثنين، 11 أبريل 2011

بكل فخر صنع في لبنان





لم أندهش، وليس النشيد الوطني أول سرقة لبنانية، نحن سرقنا وزورنا كل شيء، قياس لبنان مزور، النشيد الوطني مسروق، العلم مقتبس، الدستور هجين عثماني على فرنسي وعدِّل بالسعودية بموافقة سورية أميركية، كل طايفة عندا ماما شِكِل، التاريخ زورناه، أدعينا إنو اخترعنا الحرف في وقت كان الفينيقيين متأخرين في هذا المجال عن الشعوب الأخرى (لماذا نغفل هذه الحقيقة البديهية؟).

يا شعب لبنان العظيم روحوا اتضبضبوا.


لبنان رقعة جغرافية لا يوجد فيها دولة، ولا سلطة دولة، الأمن بالتراضي (مع أنه يجب أن يفرض بالحديد والنار!) وهيدي بحقلنا نسجلها بدائرة الإختراعات بالأمم المتحدة.

الحكام في لبنان هم أبناء أبناء الإقطاعيين، وهم بالمناسبة عينوا من قبل (الغريب) ولاة علينا، وكل مستجد على الحياة السياسية في لبنان ينال الموافقة من (الغريب) المسؤول عن طائفته.
فعلاً لم أندهش أن النشيد الوطني مزوّر، لأن هذه نتيجة طبيعية لسلسلة من الوقائع المزّورة في التاريخ الحديث للبنان، لبنان لم يكن يوماً رقعة جغرافية مستقلة عن المنطقة، لماذا نكذب ليل نهار في إعلامنا بهذا الشأن، لبنان مرتبط جغرافياً وثقافياً مع الساحل الفلسطيني والساحل السوري، لبنان جزء من الواجهة البحرية للشام (تاريخياً) لكن ما جرى أن مجموعة من السارقين والإقطاعيين اتفقوا مع (الغرباء) على مكافئتهم نتيجة ولائهم (كالكلاب) فكانت العظمة لبنان.

ولكي لا "تنقزوا" لا ادعو في هذا الصدد إلى سوريا الطبيعية أو الكبرى أو غيرها من الأطروحات القومية مع أنها أفضل من حالة اللاوطن التي نعيشها، أفضل من سلطة الإقطاعيات المناطقية، أفضل من "مخابرات عمشيت" أفضل من "أمن الرابية" أفضل من "زعران معراب" أفضل من "وحوش الدي تي-سكاب" أفضل من "فصائل عين التينة" أفضل من فرع المعلومات... أفضل مما نحن عليه.

لبنان بحدوده مصطنع ومزّور... للأسف.

لبنان يستورد الماركة مع المواد الأولية لتصنعها أيادٍ غير لبنانية ونكتب عليها "بكل فخرٍ صنع في لبنان".
لبنان لا يستطيع أن ينتج "حبة علكة" بدون مساعدة سوريا أو إسرائيل أو فرنسا، هذا هو "فخر الصناعة اللبنانية"، إذا تعرّض لبنان لحصار إقتصادي من دولة واحدة أو دولتين (العوض بسلامتكن).


لبنان يكذب أكثر من جوبلز، وفي رصيده من العنصرية أكثر من هتلر
لبنان وطن الإشعاع وتنظيم فتح الإسلام

لبنان السياحة... وطننا المضياف... وبناتنا عاهرات يعرضن أجسادهن في سوق النخاسة السياحية لإشباع شبق بضع خنازير من العربان.

لبنان لا يمتلك مقومات الدولة، لبنان ليس معبر الغرب إلى الشرق. أو نقطة تواصل، لبنان صندوق زبالة كبير، يعيش فيه مجموعة من البشر الفرادة، ينتظرون أوان الذبح الجماعي.


لبنان ليس مجرّد صندوق زبالة ضخم (سهله والجبل مرتع للمكبات) لبنان صندوق فساد، خيانة، دعارة سياسية مهول وبشهادة دولية (وسلملي على ويكيليكس).


أحبك يا لبنان... يا مرتع الكسارات... يا وطن العاهرات... يا وطن أثرياء الحروب
أحبك يا لبنان... واحب طوائفك.


يقال لبنان لا يستطيع أن يعيش إلا بجناحيه (جوانح بروفنسال هني)

يا عيب الشوم عم تحكي هيك على بلدك؟؟

صح هيك عم نظلم لبنان... ولنكون منصفين، يمكن أبدعنا بإشيا بتعوض... مثلاً الكذب (هلق ما اخترعناه بس عم نستخدمو منيح وناجحين فيه لحديت هلق) ونصدق الكذبة (هيدي ترايد مارك) مننزع ومنجي منقول: هه تعو شوفو هلق انتزع شو فينا نعمل؟ مننزع ومنرجع مننق، ومنعرف ننق منيح كتير كمان... آمين.


يا ريتني بسوريا، على القليلة كان بيجي الأمن وبياخدني على هلحكي بتهمة "إضعاف الشعور القومي"

بس نحنا عنا عنصرية بلا شعور قومي... وقمح!



نقطة نظام: لك كل هيدا ما حارقلي قلبي، اللي حارقلي قلبي إنو التبولة مسروقة من الأرمن.
العمى ولوو














الاثنين، 4 أبريل 2011

إسرائيل الواقعة في غرام الأسد!


 في رد على موضوعي السابق: "الفرق بين مصر وسوريا: ثورة" قام أحد أصدقائي بإعطائي رابط مجلة هآرتس يحتوي على مقال لسليمان مصالحة. يزعم فيه أن الإسرائيليين يصلّون ليل نهار ليبقى النظام السوري، ويقدم مقاربة رثة بشكلٍ يفوق التصور تقول ان "الديكتاتور" بشار الأسد من أكثر الديكتاتوريين شعبية لدى القادة الإسرائيليين (المقال موجود بالأسفل بالإنكليزية ومترجماً بالكامل إلى العربية).


جدار الفكر الإسرائيلي: يجب هدمه. كاريكاتور أريس دي كوبا ARES

فيما يلي ردي على النقاط المطروحة في مقالة مصالحة:
أولاً: يقول سلمان مصالحة في جريدة هآرتس أن بشار يعتبر أن النظام السوري ليس كالنظام المصري لأنه لم يقم بعلاقات مع اسرائيل. ولأنه في جبهة الممانعة والمقاومة للوجود الإسرائيلي والأميركي.

الأحد، 3 أبريل 2011

الفرق بين مصر وسوريا: ثورة!


العدالة ضحية الأنظمة الديكتاتورية... أريس دي كوبا

عندما نزل المصريون إلى الشارع في 25 يناير كان الشعار الذي رفع: الشعب يريد إسقاط النظام.
عندما نزل الشعب السوري إلى الشارع رفع أعداء سوريا شعار: الشعب يريد إسقاط النظام.
الفرق أن ما حصل في مصر كان "ثورة" بامتياز، وما يحصل في سوريا هو احتجاجات على أوضاع معيّنة ومطالبة بإصلاحات موضعية.
المفارقة بين "الشعب" الذي يريد إسقاط النظام في مصر والشعب الذي يريد إسقاط النظام في سوريا، هو أن الشعب المصري هو من يريد أن يسقط النظام المصري، أما في حالة سوريا، فصنّاع القرار في بعض الدول ومنها لبنان هم من رفعوا الشعار.
أظهرت أجهزة الأمن في سوريا غباء في التعاطي مع الأحداث الداخلية (أو هكذا بدا الأمر) فعلى الرغم من أن الوضع الإجتماعي للسوريين، أفضل بمليون مرة من الوضع الإجتماعي للبنانيين، يعاني السوريون من نظام فاسد (لا يقل عنه فساداً النظام اللبناني) ويعانون من غياب الحريات العامة (ماذا فعلنا بالحريات في لبنان؟).
لكن حتى لو كان الوضع الإقتصادي للسوريين جيّد، هذا لا يعطي الذريعة للنظام أن يتعامل بالهمجية التي تم الحديث عنها مع المتظاهرين، أو أن يغلق المواقع الإلكترونية، أو أن يقوم باعتقال أصحاب الرأي والمدونين، والمعارضين، كان على النظام السوري أن يكون أكثر ذكاء، أكثر حنكة في مقاربة الأمور، أن يطوّر من نظامه ليكون هناك مكاناً للتدوين ولإبداء الرأي، للحرية بسقفها العريض، وان يخرج من الكلاشيهات البوليسية العفنة التي يعتمدها في الحديث عن أي حدث داخلي، فحتى لو كان النظام صادقاً حول ما قاله من مؤامرة خارجية هذه المرة، إلا أنها أصبحت ورقة محروقة، واستعملها مراراً وتكراراً حيث لا يجب وعندما لم يكن هناك من مؤامرة فعلياً... للأسف ما عدنا نصدق أقاويله مهما بدت صادقة.

كان يجب على بشار أن يفهم أن الديكتاتوريات هي أضعف النظم (وهو المتعلم في جامعات ومدارس الغرب) كان عليه أن يجيب على سؤال الديمقراطية بشكلٍ أسرع، وكان عليه أن يقوم بحملة ضد الفاسدين في نظامه... الآن وبصدق لا يمكن إلا أن يكون الإنسان مع الشعب السوري، ظالماً كان أم مظلوماً. الحرية الآن للشعب السوري، بأي ثمن.

تسبب النظام السوري بممارسته لدوره كدولة المخابراتي بإطالة أمد الإحتجاجات، والتي لم نرى فيها شعاراً بارزاً يقول: "الشعب يريد إسقاط النظام" فعلياً الشعب السوري لا يريد إسقاط النظام، الشعب السوري لا يعاني من مشاكل إقتصادية كالتي يعاني منها الشعب المصري، الشعب السوري لا يعيش في مدن الصفيح، الحكم في سوريا يؤمن الطبابة والتعليم المجاني، ويعطي المنح للطلاب لمتابعة التعليم في اوروبا، الشعب يريد هذا النظام، لكن مع قدرٍ أكبر من الحرية.
لكن رغم ذلك لا أحد يعرف ماذا يجري في سوريا على وجه الدقة، الصمت الذي لف بعض القوى اللبنانية إثر كشف النظام السوري عن توقيف 6 سفن محملة بالأسلحة من لبنان إلى سوريا يشي بالكثير، لكن ما هو أخطر أن النظام السوري سيثأر، ليس من شعبه، بل ممن يعتبرهم متآمرين خارجيين على سوريا.
فعلياً من يدعم الفوضى في سوريا من لبنان لم يكن متحمساً لما يجري في مصر، ولم يبد الأسف على الطريقة التي تعامل بها النظام البحريني مع المتظاهرين، ولا يعنيه ما جرى في تونس، من يدعم (إسقاط النظام في سوريا) في لبنان، يريدون أن يصفوا حساباً قديماً مع سوريا (شعباً ودولة) وهو ما يجب أن يفوته السوريون عليهم: شعباً ودولة.

الفاسدون ودولة القمع... أريس دي كوبا
بصراحة أكبر: لا أحد (إلا إسرائيل من جهة والولايات المتحدة من الجهة الثانية) يهمهم أن يسقط النظام السوري، لأنهما يقولان كما كنا نقول عن مصر: أي نظام يأتي سيكون أفضل، "الأفضل" هنا كنا نقصد بها في حالة مصر (أفضل للشعب المصري، أفضل في مجال العلاقات الخارجية لمصر) أما في سوريا فالأفضل هو لوضع إسرائيل في المنطقة (كما كان النظام المصري الأفضل بالنسبة لهم)، ولفك الترابط بين (نصر الله - نجاد - الأسد)، للأسف نحن مضطرون للقبول بهذه المعادلة الآن، لأنها فرضت علينا، ولأن البدائل مجهولة التوجه تماماً.
في لبنان قليل من الجلابيط يدورون في فلك هاتين الدولتين (أميركا واسرائيل)، أما فعلياً، فلبنان لا يحتاج إلى سوريا ضعيفة على حدوده، لا يحتاج إلى سوريا مطبعة مع الإسرائيليين، لا يحتاج إلى سوريا تبيع لبنان ومقاومته مقابل الجولان (أو أقل) لا أحد في لبنان من مصلحته أن يسقط هذا النظام (مهما كان سيئاً) لأنه لا ضمانة أن من سيأتي سيكون معادياً للإسرائيليين. 

الجمعة، 1 أبريل 2011

عنقودٌ من الرغبات


تسبح في حرجها حبّات العنب
تمر سبحة أصابعها فتجمعهم
ّعنقودٌ مستدقٌ عند ثغرها الأدنى يصب
ويرشف
ناظري أيها الأشهى: عنقودٌ؟
أم عنقودها؟
وتولد مشكلتي مع المثلث الرائع:
عنقودً فوقه عنقود
ينتظر عنقوداً من الرغبات
***
رغبتي وحشٌ في ققصٍ طليق
ينتظر السجن في حرية العنقود
أي منهما؟
ما عاد يهم
اللذة لذّة وكلامها ملكي
عبثاً أحاول أن استر نظري
هما ملكي
لكن
في المنطقة جاذبية لم يدرسها نيوتن ومن لف لفه
عبثاً أحاول أن اخفي شبقي
النهم يأكلني وهي تعلم بعيني جوعٌ ينهشني 
بطء، دلع وسادية الهدوء ترمقني
***
أدنو أشرب آكل ولا أرتوي شدهاً
عبثاً أحاول لا ارتواء يسعفني
أقف استمر أمرر يدي على ثغرٍ أدنى
مما تصورت أدنى من شبقي أدنى إلي من نفسي



___________________________
قصيدة كتبتها منذ ما يقارب السنة... أرجو أن تنال الإعجاب