نوّارة نجم. لم يكن اسم هذه المدوّنة والصحافية يعني شيئاً لكثيرين قبل «ثورة 25 يناير» التي كانت أحد رموزها. فجأة، احتلت ابنة صافي ناز كاظم وأحمد فؤاد نجم الشاشات، بوصفها أحد الناشطين في الثورة التي انطلقت على صفحات المدوّنات و«فايسبوك» قبل أن تحتلّ الشارع.
حين ولدت في 8 تشرين الأول (أكتوبر) 1973 في القاهرة بالتزامن مع حرب أكتوبر، سمّتها والدتها الكاتبة والناقدة «نوارة» لأنّ ولادتها بشّرت بالانتصار. بعد ثمانية أشهر، سمع اليساريون ومحبّو الأغنية الملتزمة باسمها من المحيط إلى الخليج بعدما كتب والدها «الفاجومي» قصيدة لها غنّاها الشيخ إمام «نوارة بنتي النهار دة تبقى بتخطّي عتبة ليوم جديد، يا ربّ بارك، يا ربّ خلِّ، يا ربّ حافظ، يا ربّ زيد». هذه الكلمات المملوءة بالأمنيات ألهبت مشاعر آلاف الآباء في ذلك الوقت. لكن والدها لم يكن موجوداً في الكثير من مراحل حياتها. حالما بلغت عامها الثاني، فارقته مع والدتها إلى العراق وتركته في السجن الذي حلف السادات أن لا يُخرج منه «الفاجومي» إلا بعد موته.
حين ولدت في 8 تشرين الأول (أكتوبر) 1973 في القاهرة بالتزامن مع حرب أكتوبر، سمّتها والدتها الكاتبة والناقدة «نوارة» لأنّ ولادتها بشّرت بالانتصار. بعد ثمانية أشهر، سمع اليساريون ومحبّو الأغنية الملتزمة باسمها من المحيط إلى الخليج بعدما كتب والدها «الفاجومي» قصيدة لها غنّاها الشيخ إمام «نوارة بنتي النهار دة تبقى بتخطّي عتبة ليوم جديد، يا ربّ بارك، يا ربّ خلِّ، يا ربّ حافظ، يا ربّ زيد». هذه الكلمات المملوءة بالأمنيات ألهبت مشاعر آلاف الآباء في ذلك الوقت. لكن والدها لم يكن موجوداً في الكثير من مراحل حياتها. حالما بلغت عامها الثاني، فارقته مع والدتها إلى العراق وتركته في السجن الذي حلف السادات أن لا يُخرج منه «الفاجومي» إلا بعد موته.


















