السبت، 21 يوليو 2012

أسرائيل تحبك أيضاً يا فيديل


كما تكن لها المشاعر يا فيديل، أظن أن إسرائيل أيضاً تحبك، وتريد صداقتك، وتهنئك على اعتقادك أن المقاومة بلهاء!.
لكن دعني أذكرك يا فيديل، الصداقة التي تطمح اسرائيل إلى بنائها معك، ليست كصداقتك لمتسكعي شارع الحمرا الذي ترتاده، عندما تطلب صداقتك اسرائيل، فإنها لا تريدك نديماً على كأس خمر، ولا شريكاً في سيغارة عابرة في سهرة بلهاء، ولا حتى جليساً على كاسة شاي أمام مصطبة منزلك الجنوبي.
 قد تحب أن تشرب معهم الشاي فوق ترابك المحتل!
عندما تريدك صديقاً، تريد منك كعربون صداقتها، أن تقول لها أين يسكن صديقك الثاني، ذاك الذي دكّ مدن فلسطين المحتلة بصواريخه طيلة 33 يوماً، عندما تريدك يا فيديل صديقاً، ستعطيك المال لتعمل لديها قواداً، وسارقاً لخصوصيات أهلك وأقاربك وأصدقائك... الذين ستجعل منهم اسرائيل بعد برهة... اصدقاء وأهل تحت التراب.