الجمعة، 30 نوفمبر 2012

فيتوريو اريغوني... تحية


من هو فيتوريو اريغوني؟




داعم لحقوق الشعب الفلسطيني، صاحب مدونة إذاعة حرب العصابات Guerrilla Radio، اختطفته مجموعات سلفية في غزة، فلسطين، ونفذت مهمة اغتياله بالنيابة عن العدو الاسرائيلي.
ولد أريغوني في بيسانا ريانزا بالقرب من ميلان الإيطالية، من أسرة يسارية، جده حارب ضد النظام الفاشي، وكان يقول أن المكافحة من أجل الحرية تسري في دمائه.

السبت، 21 يوليو 2012

أسرائيل تحبك أيضاً يا فيديل


كما تكن لها المشاعر يا فيديل، أظن أن إسرائيل أيضاً تحبك، وتريد صداقتك، وتهنئك على اعتقادك أن المقاومة بلهاء!.
لكن دعني أذكرك يا فيديل، الصداقة التي تطمح اسرائيل إلى بنائها معك، ليست كصداقتك لمتسكعي شارع الحمرا الذي ترتاده، عندما تطلب صداقتك اسرائيل، فإنها لا تريدك نديماً على كأس خمر، ولا شريكاً في سيغارة عابرة في سهرة بلهاء، ولا حتى جليساً على كاسة شاي أمام مصطبة منزلك الجنوبي.
 قد تحب أن تشرب معهم الشاي فوق ترابك المحتل!
عندما تريدك صديقاً، تريد منك كعربون صداقتها، أن تقول لها أين يسكن صديقك الثاني، ذاك الذي دكّ مدن فلسطين المحتلة بصواريخه طيلة 33 يوماً، عندما تريدك يا فيديل صديقاً، ستعطيك المال لتعمل لديها قواداً، وسارقاً لخصوصيات أهلك وأقاربك وأصدقائك... الذين ستجعل منهم اسرائيل بعد برهة... اصدقاء وأهل تحت التراب.

الخميس، 26 يناير 2012

حول megaupload وزراعة القمح والذرة: المنظومة تعمل بكفاءة!

إحتجاجات ضد القانونين في وول ستريت
منذ أيام امتلأ الفضاء الإلكتروني وبعض زوايا الصحف بخبرٍ من نوع فريد: الولايات المتحدة تغلق ميغاابلود... تعتقل مالكيه وستسجن مالكه الأساسي 60 عاماً لخرقه حقوق الملكية!.

السبب الأساسي لمدة السجن المهولة حسبما يقول الخبر هو أنه بسبب موقعه خسر (أصحاب الحقوق) أكثر من نصف مليار دولار، وهو ربح من الإعلانات والإشتراكات على موقعه أكثر من 175 مليون دولار.

في الواقع الخبر صادق إلى درجة مرعبة، بمعنى أن FBI و CIA تركتا ملاحقة كوادر حزب الله لتعمل على حماية كبار شركات الإنتاج في هوليوود، كبار أصحاب شركات إنتاج البرامج، بالمختصر إنها تسهر على مراكمة المزيد من الثروات في حسابات قلّة من حكّام الأرض.


هذا القرار أتى كممهد لقانوني (pipa and sopa) لمحاربة القرصنة الرقمية (جمد العمل عليهما الآن) كانا سيطرحان للنقاش في مجلس الشيوخ.
رابطة الإنترنت الآمن ضد القانون لأنه يحمي الأثرياء لا الجميع

دليل بسيط (ولسنا نحتاج إلى دليل) يظهر مدى سخف المقاربة التي تطرحها الولايات المتحدة عبر قانونيها sopa و pipa هو أن هذين القانونين لا يهدفان ببساطة إلى إزالة الأخطار الحقيقة عن شبكة الإنترنت، القرصنة التي تؤدي إلى خسائر للجمهور والعموم، بل إلى إزالة الخسائر التي تطال قلة من محتكري الإنتاج (السينمائي أو البرامج الإلكترونية) لدرجة أن القانون لم يحدد هدفاً أخلاقياً واحداً: كمنع سرقة الحسابات المالية الإلكترونية أو حتى كمنع المواقع التي تعرض فيديوهات إباحية عن الأطفال!!.

الخميس، 19 يناير 2012

سقط مشروع نحاس... عاشت الصيغة الحاكمة















سقط مشروع نحاس... عاشت الصيغة الحاكمة.
بصقت إمارات الطوائف اللبنانية شربل نحاس، لفظته ومشروعه وهمومه، أثبتت قدرتها الفائقة على إحباط كل شيء جديد، كل شيء سيولد، أثبتت مجدداً أن سائق السرفيس كان محقاً: هيدا البلد ما بيتغيّر، ونحاس ما رح يطلع بإيدو شي... أثبتت الصيغة أنها راغبة بإطفاء نور الشمس إذا استطاعت إلى ذلك سبيلاً.
لكن بدل أن نلوم سائق التاكسي، والعامل الذي ملّ انتظار زودة لن تأتي، ورضي بـ 100 ألف ليرة إكرامية بديلاً عنها، وملّ من تعنّت نحاس وتناحته، بدل أن نلوم أصحاب المصالح في إجهاض كل جديد سيولد، بدل أن نلوم أصحاب المصارف مرابي العصر الحديث، وأن نلوم بعض الفجّار الذين يسمّون أنفسهم تعدياً صناعيين، بدل أن نلوم الثري - البديل عن الممثل الطائفي للسنة، وبدل أن نلوم فادي عبوّد الذي أثبت ولائه التام لطبقته، تعالوا نلوم شربل نحّاس.

الثلاثاء، 17 يناير 2012

نحاس: مسكّنات «خارجيّة» تتزامن مع ارتفاع الأسعار


أيمن فاضل
«تكمن أهمية الدولة ليس في وصفها طرفاً ثالثاً في معادلة الأجور، بل في إيجاد أفضل سبل للعمل على تأمين أكبر عدالة في توزيع المداخيل الفعلية الذي لا تنطبق عليه المعادلات الرياضية الثابتة، بمعنى أن أسلوب التوزيع يؤدي إلى تحسّن وضع الدولة وأدائها»، هذا هو المدخل الذي اقترحه الخبير الاقتصادي والمالي شربل نحّاس لمناقشة مسألة التضخم وتصحيح الأجور خلال ورشة عمل أقامتها أمس «داتا أنفست كونسلت ليبانون»، بالتعاون مع مؤسسة «فريدريتش ايبرت».
ولفت نحّاس إلى أن آلية توزيع الدخل وطرق جباية الضرائب هي التي تفرض الارتياح أو التشنج في القطاعات، مؤكداً على وجوب رفع الأجور مع تأمين الدعم في المقابل، مقترحاً تعديلاً جوهرياً في السياسة الضريبية باتجاه استهداف مواقع الثروة، ولا سيما في الأراضي التي ترتفع أسعارها بوتيرة دائمة، مشيراً إلى أن هذا الخيار فيه مصلحة للمنتجين، إذ إن كلفة الأراضي والأصول المختلفة باتت تمثّل عنصراً أساسياً في تكوين الأكلاف المنفوخة.
ودعا نحاس إلى الضغط على السياسيين حتى لا يبقى الملف الاقتصادي والاجتماعي ثانوياً «يفكرون في حلول له في أوقات فراغهم»، مشيراً إلى أن إشكالية العمل في لبنان هي في بنيته، إذ إن التصنيف الثنائي بين أرباب عمل من جهة، وعمّال من جهة أخرى، يفتقد إلى الدقة في ظل وجود أكثر من 60 في المئة من البنية الاقتصادية تتشكل من مؤسسات عائلية وصغيرة، ما يجعل مسألة الأجور تطال الموظفين الحكوميين و40 في المئة فقط من القطاع الخاص.
وبشأن تأثير الأزمة العالمية الحالية على الاقتصاد الداخلي، أشار نحاس إلى أن «هَبّة» أسعار النفط والمواد الأولية تضغط على لبنان أكثر من أي منطقة في العالم، ولكن ما يؤدي إلى تسكين آلامه الآتية من التضخم العالمي هو «مهدئات» تأتي في تزامن مع هذا المرض، وهي عبارة عن موجات خليجية تأتي إلى لبنان وترفع أسعار العقارات وتُراكم فوائض مالية لدى البنوك، ما يفتح المجال أمام الدولة للاستدانة، واضعاً آلية مغايرة للنمط المعتمد بالترقيع المالي، تتميّز بتحرك الهيئات الاقتصادية لاعتماد سياسات تنموية تؤدي إلى الاستفادة الحقيقية من الفورة المالية التي تحصل.
وفي رد مثير على مداخلة نحاس قال أمين سر جمعية تجار بيروت منير طبارة إنه «إذا رفعت الأجور دون موافقتنا، فإنه يؤكد أن العمّال سيحصلون على الزيادات وهم في القبور»، مهدداً بنقل أعمالهم إلى الخارج.

عدد الخميس ٢٤ نيسان ٢٠٠٨ جريدة الأخبار

الغرم على الموظفين والأرباح للطغمة الماليّة



أيمن فاضل
خمسة مصارف كبرى تحصل على 50 في المئة من الموازنة اللبنانية، مقاربة طرحها رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان حنا غريب خلال الندوة التي أقامها أخيراً الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين لمناسبة عيد العمال العالمي، وذلك تحت عنوان «الأزمة الاقتصادية والتحرك النقابي لتصحيح الأجور»، مشيراً إلى أن تصحيح الأجور والشطور في كل لبنان سيكلف أقل من هذه المصارف الخمسة، موجهاً النقد لسياسة الحكومة الاقتصادية التي تتحجج بأنها تستدين من الخارج، مشيراً إلى أن 60 في المئة من الدين هو داخلي، ويذهب للمصارف وللمضاربين العقاريين.
640 دولاراً: خط الفقر المدقع
وانتقد غريب كلام وزير المال جهاد أزعور خلال المفاوضات، مشيراً إلى أنه كاد يقنعه بأنه يجب على الأساتذة دفع 30 في المئة بدل تكاليف زائدة تتكبدها الدولة للأساتذة، مشيراً إلى أن حسابات أزعور «هوائية» ولا تراعي أن الأساتذة الذين حصلوا على تدرج وغيرها من الحقوق دفعوا حياتهم وأثمن ما يملكون بدل التدرّج، مشيراً إلى أنهم لم يصلوا في هذا الملف إلى أي مكان يمكن البناء عليه، كما طالب غريب بإشراك ذوي الدخل المحدود والموظفين بالنمو الحاصل، الذي تتبجح الحكومات المتعاقبة في أنه وصل إلى 20 في المئة، فأشار إلى أنه يحق لهم المشاركة في الـ 20 في المئة، وليس فقط في امتصاص ارتفاع الأسعار، لافتاً إلى أن الغرم يقع على الموظفين، والأرباح تذهب للطغم المالية.
وحول موضوع زيادة 100 ألف ليرة على الأجور أو من خارجها، رأى غريب أن هذا الكلام يهدر كرامة البشر ويحقِّر حقوقهم، مشيراً إلى أنه لن يدخل في لعبة الأرقام، ولكنه يقترح إحدى طريقتين للتصحيح: إما الزيادة على أساس نسبة التضخم الحقيقية البالغة 60 في المئة، مشيراً إلى أن 30 في المئة من اللبنانيين يعيشون بأقل من 3750 ليرة يومياً، وبالتالي فإن 60 في المئة من هذه القيمة خسروها، أو الزيادة على أساس الناتج المحلي، للحفاظ على مستوى الجوع ذاته للفقراء ليبلغ الحد الأدنى للأجور 1250 دولاراً، أو بناء على خط الفقر المدقع الذي يبلغ 640 دولاراً، مشيراً إلى أن الرقم المطروح من الاتحاد العمالي العام أقل مما هو مطلوب للحفاظ على مستوى الفقر الذي يعيشه اللبنانيون.
وطلب غريب من جميع النقابات الخروج من اصطفافاتها السياسية والطائفية الضيقة، والتعامل مع موضوع تصحيح الأجور على أساس وطني، داعياً إلى التعالي على الخلافات النقابية لتحقيق أوسع مشاركة في تحرك 7 أيار وما بعده لمواجهة السلطة، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن تخوض نقابات مشتتة حرباً ضد طبقة حاكمة متحدة.

عدد الاثنين ٥ أيار ٢٠٠٨ جريدة الأخبار

هكذا يتم تهريب «الفراريج» عبر الحدود مع سورية!


من يضع حداً لتهريب الفراريج؟



تتزايد عمليات تهريب الفروج الحي والمقطّع الى لبنان، ما يهدد المزارع المحلية بالزوال، لا سيما ان الحماية التي كانت توفّرها الحكومة لهذه المزارع زالت بفعل اصرار وزير الاقتصاد والتجارة على تخفيض الرسوم الجمركية على الاستيراد الشرعي للفراريج
أيمن فاضل
كشف مصدر مسؤول في نقابة معنية بمزارع الدجاج عن الية نشطة يتم عبرها تهريب حوالي 40 ألف فرّوج حي يومياً عبر مسارب التهريب المعروفة على الحدود البريّة بين لبنان وسورية، وقال هذا المصدر ل «الاخبار» ان قرار مجلس الوزراء، في جلسته المنعقدة في الخامس من ايار، والقاضي بتخفيض الرسوم الجمركية على استيراد الفروج من 70 % الى 20 %، لم يساهم بالحدّ من عمليات التهريب، التي تتواصل يوميا تحت اعين ضبّاط وعناصر «الجمارك» المولجين بمكافحة التهريب.
واشار المصدر نفسه الى ان المهربين يسلكون المعابر الحدودية في القاع وعند معابر النهر الكبير ووادي خالد والقيعة، وقال أن العناصر المولجة بمراقبة هذه المعابر تفرض على المهربين دفع رشى بقيمة 100 دولار عن كل شاحنة تحمل 2000 فرّوج... ويتمّ رصد مرور حوالي 20 شاحنة كل يوم، وهذا يعني ان قيمة الرشى تصل الى 2000 دولار يوميا، او ما يقدّر بحوالي 40 الف دولار شهريا.
وقد دفع تسهيل عمليات التهريب باصحاب المزارع الى التحرّك لدى الجهات المختصة، وتقدّم بعضهم بشكاوى رسمية، الا انه بدلا من تطبيق القوانين والانظمة، عمد المعنيون الميدانيون الى مضايقة اصحاب الشكاوى، فقاموا بمنعهم من نقل طيورهم، وتسجيل مخالفات بحقهم، واحتجاز الطيور فترات زمنية تؤدي إلى نفوق معظمها، وأشار المصدر إلى أن هذا الأمر دفعهم إلى السكوت عن الأمر الواقع، واصفاً ما يجري بأنه شريعة غاب.
ووصف المصدر الطريقة المتبعة في عمليات نقل الفراريج المهرّبة، اذ يسِّلم المهربون اللبنانيون شاحناتهم إلى السوريين، الذين يقومون بتحميلها باقفاص تحتوي على مئات الفراريج الحيّة داخل الأراضي السورية، وثم يعيدون الشاحنات الى اصحابها بعد أن يسددوا «الإكرامية» لعناصر من الجمارك السورية، وبعد وصولها الى الجانب اللبناني من الحدود، يتولى المهربون اللبنانيون مهمة دفع «الاكرامية» لعناصر الجمارك اللبنانية.
وقدّم المصدر المذكور معلومات عن هوية الضابط اللبناني الذي يرعى هذه العمليات، كما ذكر اسماء ابرز المهربين، واحدهم (ع. ن. د.)ا يمتلك العديد من الشاحنات، ويتواصل مع غالبية التجار في لبنان وسوريا، ويتعامل مع 3 مسالخ رئيسية في منطقة بعلبك الهرمل، كما أشار المصدر إلى أن معلوماته تقول أن المهربين يوصلون البضائع إلى مسلخ كبير في بيروت.
ويبلغ الفرق في سعر الفروج الواحد بين المهرّب والمنتج في لبنان 30 سنتاً، ففي حين أن كلفة شراء الفروج المهرب تبلغ دولاراً و15 سنتاً تضاف إليها تكاليف النقل والرشاوى لتبلغ دولاراً و30 سنتاً، يباع الفروج المنتج في المزارع اللبنانية بسعرٍ يبلغ دولاراً وسبعون سنتاً، لافتاً إلى أن فرق السعر هو نتيجة الدعم الذي تقدمه السلطات السورية للمزارعين في تكاليف الطاقة.
وأشار المصدر النقابي إلى أن سوقاً آخر بدأ بالإزدهار، وهو التهريب بسيارات التكسي للفروج المقطع والصدور، حيث تنقل السيارات السورية الداخلة من 40 إلى 50 كيلو من الصدور أو المقطعات، ويدفع المهرّب ما يتراوح بين 30 و40 دولاراً لتمريرها، ثم يبيعها الى عدد من السوبرماكت والمطاعم في بيروت بعد أن يكون جرى نقلها بإسلوب لا يراعي المواصفات الصحية.

عدد السبت ٣١ أيار ٢٠٠٨


ملاحظة على الهامش: لكل من يشكك بإمكانية تهريب الأسلحة من لبنان إلى سوريا، هذا الموضوع كتب منذ 4 سنوات، ويظهر بوضوح أن المعابر الحدودية عند وادي خالد هي الأنشط.