الجمعة، 30 نوفمبر 2012

فيتوريو اريغوني... تحية


من هو فيتوريو اريغوني؟




داعم لحقوق الشعب الفلسطيني، صاحب مدونة إذاعة حرب العصابات Guerrilla Radio، اختطفته مجموعات سلفية في غزة، فلسطين، ونفذت مهمة اغتياله بالنيابة عن العدو الاسرائيلي.
ولد أريغوني في بيسانا ريانزا بالقرب من ميلان الإيطالية، من أسرة يسارية، جده حارب ضد النظام الفاشي، وكان يقول أن المكافحة من أجل الحرية تسري في دمائه.



وصل أريغوني إلى غزة على متن سفينة تضامن.
بينما كان أريغوني يتطوع للوقوف كدرع بشري لصياد فلسطيني في سواحل غزة في سبتمبر 2008، أصيب بزجاج متطاير جراء استخدام البحرية الاسرائيلية لمدافع مائية لإعاقة سفينة الصياد وفي نوفمبر، تم اعتقاله من قبل العدو لتصرفه كدرع بشري لصياد فلسطيني مرة أخرى في سواحل غزة، وتم ترحيله، لكنه أصر على العودة إلى غزة مرة أخرى.
عاد أريغوني إلى غزة قبل عدوان الرصاص المصبوب،واصبح واحداً من الصحافيين الأجانب الذين يقومون بتغطية أحداث العدوان.
أعد أريغوني كتاب ريستيامو أوماني (بالعربية: غزة، كن إنسانياً) وهو عبارة عن مجموعة تحقيقات صحفية العدوان، وتمت ترجمة الكتاب إلى الإنجليزية والإسبانية والألمانية والفرنسية.
اعتبر تهريب الغذاء إلى غزة عبر الأنفاق بالمعركة الخفية من أجل البقاء في أواخر تدويناته قبل اختطافه، وقال إن اسرائيل من أسوأ أنظمة التمييز العنصري على الإطلاق.
اختطف اريغوني في 14 نيسان 2011 من قبل مجموعة تطلق على نفسها سرية الصحابي محمد بن مسلمة، وظهر اريغوني على اليوتيوب بعدها معصوب العينين والدماء تسيل من وجهه، وطالبت السرية الحكومة بأن تفرج عن سلفيين على رأسهم زعيم جماعة التوحيد والجهاد هشام السعيدني، وتم إعدامه قبل أنتهاء المهلة المحددة للحكومة الفلسطينية والتي حددها الخاطفون بـ 30 ساعة.
عثرت الأجهزة الأمنية على جثة أريغوني في منزل مهجور شمال القطاع، وتم نقل جثته إلى ايطاليا عبر معبر رفح، وأظهر تقرير الطب الشرعي أن أريغوني استشهد شنقاً.
تخليداً لذكراه Bella ciao



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق