الاثنين، 28 يناير 2013

حرية سوريا ومصر


والذين يظنون أنهم يستطيعون خداعنا بما خدعوا هم أنفسهم به: نحن الشعب، ونحن نؤيد حرية الشعوب، نحن حرية الشعوب، ليس بعض إمعات النفط سارقي حقوق الشعوب عبيد أميركا واسرائيل، نحن نقرر أننا نقف مع الشعبين السوري والمصري: الشعب السوري الذي يناضل ضد الإرهاب السلفي ويكافح ضد الفساد ويريد الحرية لسوريا، الشعب الذي لا يذهب إلى فرنسا الإستعمارية ليحيك مؤامراته ضد وطنه، بل يناضل في أرضه ليقنع شعبه بحقوقه، ليحارب ويقف ضد عبد الله الدردري وأمثاله وأشباهه وأسياده، الذي يفقر البلاد بوصفات الصندوق والبنك، الشعب الذي يناضل كي يبني وطناً متعدداً يكافح الفساد ويبني المؤسسات، ويجهز الجيوش والصناعات كي ينتصر في المعركة الكبرى ضد العدو الصهيوني.
ومع مصر... وشعب مصر، ضد الظلامية في كل بقعة فيها، مع الكفار الذين يصلون الصبح في الميادين، ويسطرون ملحمة الصمود والتصدي ضد حلفاء اسرائيل وأحبابها ومن بالحكم ومن هم فوق... ضد من يريد أن يفقر المصريين بوصفات صندوق النقد الماكرة، ومع من يريد احتلال سفارة العدو وتدميرها على رؤوس ساكنيها، وضد كل من يحميها، بإسم الدولة وبإسم الدين...
نعم... إنها معركة الشعوب، ضد الامبريالية وضد الاسلام السياسي الملتحق بها، إنها معركة الحقوق وإعادة تصويب البوصلة.

الجمعة، 30 نوفمبر 2012

فيتوريو اريغوني... تحية


من هو فيتوريو اريغوني؟




داعم لحقوق الشعب الفلسطيني، صاحب مدونة إذاعة حرب العصابات Guerrilla Radio، اختطفته مجموعات سلفية في غزة، فلسطين، ونفذت مهمة اغتياله بالنيابة عن العدو الاسرائيلي.
ولد أريغوني في بيسانا ريانزا بالقرب من ميلان الإيطالية، من أسرة يسارية، جده حارب ضد النظام الفاشي، وكان يقول أن المكافحة من أجل الحرية تسري في دمائه.

السبت، 21 يوليو 2012

أسرائيل تحبك أيضاً يا فيديل


كما تكن لها المشاعر يا فيديل، أظن أن إسرائيل أيضاً تحبك، وتريد صداقتك، وتهنئك على اعتقادك أن المقاومة بلهاء!.
لكن دعني أذكرك يا فيديل، الصداقة التي تطمح اسرائيل إلى بنائها معك، ليست كصداقتك لمتسكعي شارع الحمرا الذي ترتاده، عندما تطلب صداقتك اسرائيل، فإنها لا تريدك نديماً على كأس خمر، ولا شريكاً في سيغارة عابرة في سهرة بلهاء، ولا حتى جليساً على كاسة شاي أمام مصطبة منزلك الجنوبي.
 قد تحب أن تشرب معهم الشاي فوق ترابك المحتل!
عندما تريدك صديقاً، تريد منك كعربون صداقتها، أن تقول لها أين يسكن صديقك الثاني، ذاك الذي دكّ مدن فلسطين المحتلة بصواريخه طيلة 33 يوماً، عندما تريدك يا فيديل صديقاً، ستعطيك المال لتعمل لديها قواداً، وسارقاً لخصوصيات أهلك وأقاربك وأصدقائك... الذين ستجعل منهم اسرائيل بعد برهة... اصدقاء وأهل تحت التراب.

الخميس، 26 يناير 2012

حول megaupload وزراعة القمح والذرة: المنظومة تعمل بكفاءة!

إحتجاجات ضد القانونين في وول ستريت
منذ أيام امتلأ الفضاء الإلكتروني وبعض زوايا الصحف بخبرٍ من نوع فريد: الولايات المتحدة تغلق ميغاابلود... تعتقل مالكيه وستسجن مالكه الأساسي 60 عاماً لخرقه حقوق الملكية!.

السبب الأساسي لمدة السجن المهولة حسبما يقول الخبر هو أنه بسبب موقعه خسر (أصحاب الحقوق) أكثر من نصف مليار دولار، وهو ربح من الإعلانات والإشتراكات على موقعه أكثر من 175 مليون دولار.

في الواقع الخبر صادق إلى درجة مرعبة، بمعنى أن FBI و CIA تركتا ملاحقة كوادر حزب الله لتعمل على حماية كبار شركات الإنتاج في هوليوود، كبار أصحاب شركات إنتاج البرامج، بالمختصر إنها تسهر على مراكمة المزيد من الثروات في حسابات قلّة من حكّام الأرض.


هذا القرار أتى كممهد لقانوني (pipa and sopa) لمحاربة القرصنة الرقمية (جمد العمل عليهما الآن) كانا سيطرحان للنقاش في مجلس الشيوخ.
رابطة الإنترنت الآمن ضد القانون لأنه يحمي الأثرياء لا الجميع

دليل بسيط (ولسنا نحتاج إلى دليل) يظهر مدى سخف المقاربة التي تطرحها الولايات المتحدة عبر قانونيها sopa و pipa هو أن هذين القانونين لا يهدفان ببساطة إلى إزالة الأخطار الحقيقة عن شبكة الإنترنت، القرصنة التي تؤدي إلى خسائر للجمهور والعموم، بل إلى إزالة الخسائر التي تطال قلة من محتكري الإنتاج (السينمائي أو البرامج الإلكترونية) لدرجة أن القانون لم يحدد هدفاً أخلاقياً واحداً: كمنع سرقة الحسابات المالية الإلكترونية أو حتى كمنع المواقع التي تعرض فيديوهات إباحية عن الأطفال!!.

الخميس، 19 يناير 2012

سقط مشروع نحاس... عاشت الصيغة الحاكمة















سقط مشروع نحاس... عاشت الصيغة الحاكمة.
بصقت إمارات الطوائف اللبنانية شربل نحاس، لفظته ومشروعه وهمومه، أثبتت قدرتها الفائقة على إحباط كل شيء جديد، كل شيء سيولد، أثبتت مجدداً أن سائق السرفيس كان محقاً: هيدا البلد ما بيتغيّر، ونحاس ما رح يطلع بإيدو شي... أثبتت الصيغة أنها راغبة بإطفاء نور الشمس إذا استطاعت إلى ذلك سبيلاً.
لكن بدل أن نلوم سائق التاكسي، والعامل الذي ملّ انتظار زودة لن تأتي، ورضي بـ 100 ألف ليرة إكرامية بديلاً عنها، وملّ من تعنّت نحاس وتناحته، بدل أن نلوم أصحاب المصالح في إجهاض كل جديد سيولد، بدل أن نلوم أصحاب المصارف مرابي العصر الحديث، وأن نلوم بعض الفجّار الذين يسمّون أنفسهم تعدياً صناعيين، بدل أن نلوم الثري - البديل عن الممثل الطائفي للسنة، وبدل أن نلوم فادي عبوّد الذي أثبت ولائه التام لطبقته، تعالوا نلوم شربل نحّاس.