![]() |
| إحتجاجات ضد القانونين في وول ستريت |
منذ أيام امتلأ الفضاء الإلكتروني وبعض زوايا الصحف بخبرٍ من نوع فريد: الولايات المتحدة تغلق ميغاابلود... تعتقل مالكيه وستسجن مالكه الأساسي 60 عاماً لخرقه حقوق الملكية!.
السبب الأساسي لمدة السجن المهولة حسبما يقول الخبر هو أنه بسبب موقعه خسر (أصحاب الحقوق) أكثر من نصف مليار دولار، وهو ربح من الإعلانات والإشتراكات على موقعه أكثر من 175 مليون دولار.
في الواقع الخبر صادق إلى درجة مرعبة، بمعنى أن FBI و CIA تركتا ملاحقة كوادر حزب الله لتعمل على حماية كبار شركات الإنتاج في هوليوود، كبار أصحاب شركات إنتاج البرامج، بالمختصر إنها تسهر على مراكمة المزيد من الثروات في حسابات قلّة من حكّام الأرض.هذا القرار أتى كممهد لقانوني (pipa and sopa) لمحاربة القرصنة الرقمية (جمد العمل عليهما الآن) كانا سيطرحان للنقاش في مجلس الشيوخ.
![]() |
| رابطة الإنترنت الآمن ضد القانون لأنه يحمي الأثرياء لا الجميع |
دليل بسيط (ولسنا نحتاج إلى دليل) يظهر مدى سخف المقاربة التي تطرحها الولايات المتحدة عبر قانونيها sopa و pipa هو أن هذين القانونين لا يهدفان ببساطة إلى إزالة الأخطار الحقيقة عن شبكة الإنترنت، القرصنة التي تؤدي إلى خسائر للجمهور والعموم، بل إلى إزالة الخسائر التي تطال قلة من محتكري الإنتاج (السينمائي أو البرامج الإلكترونية) لدرجة أن القانون لم يحدد هدفاً أخلاقياً واحداً: كمنع سرقة الحسابات المالية الإلكترونية أو حتى كمنع المواقع التي تعرض فيديوهات إباحية عن الأطفال!!.



