الصفحات

الاثنين، 11 أبريل 2011

بكل فخر صنع في لبنان





لم أندهش، وليس النشيد الوطني أول سرقة لبنانية، نحن سرقنا وزورنا كل شيء، قياس لبنان مزور، النشيد الوطني مسروق، العلم مقتبس، الدستور هجين عثماني على فرنسي وعدِّل بالسعودية بموافقة سورية أميركية، كل طايفة عندا ماما شِكِل، التاريخ زورناه، أدعينا إنو اخترعنا الحرف في وقت كان الفينيقيين متأخرين في هذا المجال عن الشعوب الأخرى (لماذا نغفل هذه الحقيقة البديهية؟).

يا شعب لبنان العظيم روحوا اتضبضبوا.


لبنان رقعة جغرافية لا يوجد فيها دولة، ولا سلطة دولة، الأمن بالتراضي (مع أنه يجب أن يفرض بالحديد والنار!) وهيدي بحقلنا نسجلها بدائرة الإختراعات بالأمم المتحدة.

الحكام في لبنان هم أبناء أبناء الإقطاعيين، وهم بالمناسبة عينوا من قبل (الغريب) ولاة علينا، وكل مستجد على الحياة السياسية في لبنان ينال الموافقة من (الغريب) المسؤول عن طائفته.
فعلاً لم أندهش أن النشيد الوطني مزوّر، لأن هذه نتيجة طبيعية لسلسلة من الوقائع المزّورة في التاريخ الحديث للبنان، لبنان لم يكن يوماً رقعة جغرافية مستقلة عن المنطقة، لماذا نكذب ليل نهار في إعلامنا بهذا الشأن، لبنان مرتبط جغرافياً وثقافياً مع الساحل الفلسطيني والساحل السوري، لبنان جزء من الواجهة البحرية للشام (تاريخياً) لكن ما جرى أن مجموعة من السارقين والإقطاعيين اتفقوا مع (الغرباء) على مكافئتهم نتيجة ولائهم (كالكلاب) فكانت العظمة لبنان.

ولكي لا "تنقزوا" لا ادعو في هذا الصدد إلى سوريا الطبيعية أو الكبرى أو غيرها من الأطروحات القومية مع أنها أفضل من حالة اللاوطن التي نعيشها، أفضل من سلطة الإقطاعيات المناطقية، أفضل من "مخابرات عمشيت" أفضل من "أمن الرابية" أفضل من "زعران معراب" أفضل من "وحوش الدي تي-سكاب" أفضل من "فصائل عين التينة" أفضل من فرع المعلومات... أفضل مما نحن عليه.

لبنان بحدوده مصطنع ومزّور... للأسف.

لبنان يستورد الماركة مع المواد الأولية لتصنعها أيادٍ غير لبنانية ونكتب عليها "بكل فخرٍ صنع في لبنان".
لبنان لا يستطيع أن ينتج "حبة علكة" بدون مساعدة سوريا أو إسرائيل أو فرنسا، هذا هو "فخر الصناعة اللبنانية"، إذا تعرّض لبنان لحصار إقتصادي من دولة واحدة أو دولتين (العوض بسلامتكن).


لبنان يكذب أكثر من جوبلز، وفي رصيده من العنصرية أكثر من هتلر
لبنان وطن الإشعاع وتنظيم فتح الإسلام

لبنان السياحة... وطننا المضياف... وبناتنا عاهرات يعرضن أجسادهن في سوق النخاسة السياحية لإشباع شبق بضع خنازير من العربان.

لبنان لا يمتلك مقومات الدولة، لبنان ليس معبر الغرب إلى الشرق. أو نقطة تواصل، لبنان صندوق زبالة كبير، يعيش فيه مجموعة من البشر الفرادة، ينتظرون أوان الذبح الجماعي.


لبنان ليس مجرّد صندوق زبالة ضخم (سهله والجبل مرتع للمكبات) لبنان صندوق فساد، خيانة، دعارة سياسية مهول وبشهادة دولية (وسلملي على ويكيليكس).


أحبك يا لبنان... يا مرتع الكسارات... يا وطن العاهرات... يا وطن أثرياء الحروب
أحبك يا لبنان... واحب طوائفك.


يقال لبنان لا يستطيع أن يعيش إلا بجناحيه (جوانح بروفنسال هني)

يا عيب الشوم عم تحكي هيك على بلدك؟؟

صح هيك عم نظلم لبنان... ولنكون منصفين، يمكن أبدعنا بإشيا بتعوض... مثلاً الكذب (هلق ما اخترعناه بس عم نستخدمو منيح وناجحين فيه لحديت هلق) ونصدق الكذبة (هيدي ترايد مارك) مننزع ومنجي منقول: هه تعو شوفو هلق انتزع شو فينا نعمل؟ مننزع ومنرجع مننق، ومنعرف ننق منيح كتير كمان... آمين.


يا ريتني بسوريا، على القليلة كان بيجي الأمن وبياخدني على هلحكي بتهمة "إضعاف الشعور القومي"

بس نحنا عنا عنصرية بلا شعور قومي... وقمح!



نقطة نظام: لك كل هيدا ما حارقلي قلبي، اللي حارقلي قلبي إنو التبولة مسروقة من الأرمن.
العمى ولوو














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق