والذين يظنون أنهم يستطيعون خداعنا بما خدعوا هم أنفسهم به: نحن الشعب، ونحن نؤيد حرية الشعوب، نحن حرية الشعوب، ليس بعض إمعات النفط سارقي حقوق الشعوب عبيد أميركا واسرائيل، نحن نقرر أننا نقف مع الشعبين السوري والمصري: الشعب السوري الذي يناضل ضد الإرهاب السلفي ويكافح ضد الفساد ويريد الحرية لسوريا، الشعب الذي لا يذهب إلى فرنسا الإستعمارية ليحيك مؤامراته ضد وطنه، بل يناضل في أرضه ليقنع شعبه بحقوقه، ليحارب ويقف ضد عبد الله الدردري وأمثاله وأشباهه وأسياده، الذي يفقر البلاد بوصفات الصندوق والبنك، الشعب الذي يناضل كي يبني وطناً متعدداً يكافح الفساد ويبني المؤسسات، ويجهز الجيوش والصناعات كي ينتصر في المعركة الكبرى ضد العدو الصهيوني.
ومع مصر... وشعب مصر، ضد الظلامية في كل بقعة فيها، مع الكفار الذين يصلون الصبح في الميادين، ويسطرون ملحمة الصمود والتصدي ضد حلفاء اسرائيل وأحبابها ومن بالحكم ومن هم فوق... ضد من يريد أن يفقر المصريين بوصفات صندوق النقد الماكرة، ومع من يريد احتلال سفارة العدو وتدميرها على رؤوس ساكنيها، وضد كل من يحميها، بإسم الدولة وبإسم الدين...
نعم... إنها معركة الشعوب، ضد الامبريالية وضد الاسلام السياسي الملتحق بها، إنها معركة الحقوق وإعادة تصويب البوصلة.