الصفحات

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

الرضيعان مجد ومدى يعتصمان لأجل حقوقهما


أنجيل بوليغان ــ المكسيك
بلغ مجد ومدى قانصوه اليوم من العمر 25 يوماً. لكن سجلّهما «النضالي» بدأ باكراً، بمشاركتهما في اعتصامين أمام سفارة لبنان في براغ وإصدار بيان و«توقيع» عريضة تطالب بوضع حدّ لتصرفات السفير اللبناني في العاصمة التشيكية الذي ماطل في تسجيلهما بأنهما لبنانيان لأسباب غير مفهومة، ما أدى إلى إدخالهما ووالدتهما المستشفى لأسبوع
أيمن فاضل
نصف رجال الدولة في لبنان تدخّلوا لحل مشكلة الطفلين. وصلت الاتصالات إلى وزير الخارجية والمغتربين، فوزي صلوخ، وعدد من النوّاب في البرلمان، منهم العماد ميشال عون والنائب نبيل نقولا، إضافة إلى الأمين العام للخارجية، ظافر الحسن، ووزيرة التربية بهية الحريري. كل تلك الاتصالات أجبرت السفير في النهاية على تسجيل مجد ومدى كلبنانيين، وذلك بعد ضغوط من «أعلى المستويات» وإرسال عريضة موقعة من 200 لبناني، هم تقريباً كل أفراد الجالية في براغ، إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، تشتكي سلوك السفير جاد الحسن المعيّن منذ ما يقرب السنة.
وفي التفاصيل، أن زوجة عامر قانصوه، والد الطفلين، أنجبت توأمين في 9 تشرين الأول. لكن أحد الوليدين كسرت قدمه خلال الولادة، فذهب الوالد ليسجّل المولودين في التأمين الصحي في بلدية الدائرة التابعين لها، فطلب منه تسجيلهما لدى سفارة بلادهم أولاً. توجّه قانصوه إلى براغ، التي تبعد 150 كلم عن «كارلوفي فاري»، حيث يسكن، حاملاً كل الأوراق القانونية مترجمة ومصدّقة. لكنه اكتشف أنه وصل متأخراً، فعاد أدراجه. وفي اليوم التالي، بكّر في الذهاب. ففتحت له موظفة الباب، وأبلغته مباشرة قبل عرض طلبه أن السفير غير موجود، وأنه لا صلاحية لأي موظف بإجراء أي معاملات بسبب شغور منصب السكرتير المسلكي (المفوض بالتوقيع في غياب السفير). فشرح لها مشكلته، ما دفعها إلى الاتصال بالسفير الذي طلب منه العودة في اليوم التالي. كان وضع مجد الصحي يتراجع، والوالد بحاجة إلى أوراق تثبت لبنانيته ليستطيع تحميل التأمين كلفة الطبابة، فعاد في اليوم التالي، وكان نهار جمعة. لكن الموظّفة أبلغته أنه غير موجود. وحين حاولت الاتصال به محرجة، أجابها السفير: «لن أداوم اليوم وربما الاثنين أيضاً». فما كان من قانصوه إلاّ أن ترك رسالة شفوية للسفير بأنه سيأتي يوم الاثنين ومعه مجد ومدى (كان قد أصبح عمرهما 10 أيام)، وإن لم يحصلا على قيدهما لبنانيين، فإنه سيعتصم معهما في السفارة.
الاثنين لم يأت السفير. وشاركت مدى وأخوها مجد في أول اعتصامٍ لهما. كان رد السفير «اعملو شو ما بدكن ما رح وقّّع». فاتصل قانصوه بوزارة الخارجية. أبدى جورج جلاد، الدبلوماسي بمكتب الأمين العام للخارجية، استغرابه لهذه الممارسة، وطلب منه الانتظار في السفارة ببراغ ريثما يبلغ الوزير صلّوخ لكي يتصل بالسفير. وعلى ما يبدو فقد كان تدخل صلوخ فعالاً، إذ إن السفير اتصل فعلاً بعد 10 دقائق، وقال لموظّفة السفارة: «إذا لم يضع المعتصم قانصوه أوراقه «بالذوق» ويذهب، فلن أنجزها له أبداً». سمع قانصوه الاتصال، فأخذ الهاتف من الموظفة وأبلغ السفير أنه قرر الاستمرار حتى النهاية، لا بل إنه سيستدعي الصحافة ويتصل بكل السياسيين في لبنان. بعد ذلك، قرر السفير على ما يبدو، أن يغلق هاتفه النقال. هذا ما استنتجه أحمد، ابن الوزيرة الحريري، عندما حاول الاتصال بالسفير لإنهاء الموضوع، حسب قانصوه.
لكن، ما لم يحسبه السفير، أن أخبار الاعتصام وصلت للبنانيي براغ. هكذا، بدأوا بالتجمع في السفارة والاعتصام. «عندها، يقول عامر، اكتشفت أنني لست حالة خاصة» وأن هناك معاناة من ممارسات هذا السفير. امتلأت قاعة السفارة، فيما توجه قدامى المغتربين في براغ لمنزل السفير على أمل حل الأمور حبياً، لكنه لم يستقبلهم. وبعد ظهر اليوم التالي، بدأ التعب يظهر على الطفل، بينما اضطر الوالد إلى نقله للمستشفى في حالٍ خطرة مع الوالدة التي بدأ جرحها، لكونها ولدت بعملية قيصرية، ينزف. ثم سارع للاتصال بالنائب ميشال عون والنائب نبيل نقولا، فأبديا استهجاناً لتصرفات السفير واستعداداً للمساعدة، وهو ما أكّده نقولا لـ«الأخبار»، حيث قال إنه اتصل بالأمين العام للخارجية، بسام نعماني، وطلب منه ملاحقة الموضوع. واستمرت الاتصالات طوال الليل. وفي صباح اليوم التالي، عاد اللبنانيون وتجمّعوا في السفارة في براغ من تلقاء أنفسهم، وأصدروا بياناً تضامنياً مع مجد ومدى. أما العريضة التي وقّعها 200 لبناني مقيمين في تشيكيا، فقد استنكرت ممارسات السفير التي أدّت إلى استقالة معظم موظّفي السفارة «حفاظاً على كراماتهم»، كما أشارت العريضة إلى استفساره عن «مذهب» و«حزب» اللبنانيين قبل إنجاز معاملاتهم، مطالبين بوضع حد له أو استبداله، لأن تشيكيا ستترأس المجموعة الأوروبية العام المقبل و«لا نعتقد أن سفيراً كجاد الحسن سيكون بمستوى المسؤولية».
المهم، بعد كل تلك الضغوط، وبعد استمرار الاعتصام في مركز السفارة، اضطر السفير لأن يوقّع. لكنه ظل «يفاوض» على «ماء الوجه»، عبر رفضه الحضور إلى السفارة، ما أضطر موظف السفارة محمد بلبل، إلى حمل أوراق المعاملة إلى منزل السفير حتى وقع عليها! لكن، هل ينتهي الأمر على هذه الشاكلة؟ والسؤال الأهمّ: لماذا تصرف السفير هكذا؟ فهل هو موقف سياسي كما يظن البعض من جالية المعارضة لكون السفير سأل أحياناً عن «انتماء» بعضهم قبل تمرير المعاملات؟ لكن يبدو أن سوء معاملة السفير عمّت «بخيراتها» كل اللبنانيين! فهل هو يتصرف على طريقة «اشتغل وعطل تيقولولك بطّلا»؟ لا أحد يعلم. لكن الأكيد أن عامر قانصوه سيرفع، كما أكد لـ«الأخبار»، دعوى شخصية على السفير الذي كان سبب دخول طفليه أسبوعاً إلى المستشفى. والأكيد أن هذه الطريقة هي التي يجب اتباعها في الحصول على الحقوق المواطنية من موظفين، يظنون أن وظائفهم العامة هي مناصب فرعونية لهم فيها السلطة المطلقة.

جريدة الأخبار
عدد الاثنين ١٠ تشرين ثاني ٢٠٠٨

36 يوماً من «مسير الربيع»: سُمرة وتكريس عقيدة


أيمن فاضل
انتهى السبت الماضي «مسير الربيع» الذي تحوّل إلى طواف على طول خارطة الوطن، باحتفال أعدّه «اتحاد الشباب الديموقراطي» لرفاقهم في مركز الاتحاد في شارع مار الياس في بيروت.
هذا المسير كان قد بدأه عشرون شاباً من الاتحاد تحت شعار «كلّ الوطن إلنا كلنا»، لكنه انتهى بـ200 مشارك انضموا إليه في مختلف المناطق بعدما دخل الشباب إلى كل بيتٍ في لبنان. تقول زهراء جازية التي انضمت إلى المسير من مدينتها صور منذ اليوم الخامس واستمرّت مع الشباب 29 يوماً أخرى، إنها كانت تعتزم التوقف في البازورية بعد عدة ساعات، لكنها اليوم تأسف لأنها لم تشارك فيه منذ اللحظة الأولى.
لوّحت السمرة وجوه «نصف شباب الاتحاد» وفق تعبير «أبو صافي» الأسمر منذ الخليقة، وهذه إحدى نتيجتين أثمرهما المسير بعيداً عن السياسة: سمرة الشباب «الفلاحية» وفق تعبير الأمين العام للمنظمة عربي العنداري، وتقوية الرابط الرفاقي بين الشباب الذين كرّسوا عقيدتهم الداعية إلى إحلال وطن علماني من خلال هذا المسير، فأصبحوا أشد ترابطاً وتفاهماً ومقدرة على التعاون في محطات نضالية مستقبلية. ساندي مزهر تقول: «إن عزيمتها وإيمانها قويان» بالمختصر: أؤمن أكثر بمقدرتنا على بناء وطن قطعناه مشياً... فما الذي سيمنعنا من بنائه؟
لم تختلف تحضيرات الاستقبال عن صورة المسير، الذي علّقت صور تظهر بعض محطاته على طول شارع مار الياس. وتحوّل الاستقبال إلى احتفال شاركت فيه مجموعات كشفية في الاتحاد من مناطق الزرارية وصريفا وأنصارية وعدلون، غنّوا احتفالاً برفاقهم، ثم ألقت الاتحادية يارا نمّور كلمة ترحيبية باسم فرع بيروت أشارت فيها إلى أن «ما يحتاج إليه الشعب اللبناني وما ينتظره هو الأفعال التي تغيّر من الواقع الصعب». ورأت أن ما قام به اتحاد الشباب الديموقراطي هو «المبادرة إلى هذا الفعل، فكان القرار بمسير يجوب كلّ المناطق اللبنانية، بهدف كسر الحواجز الوهمية والواقعية». عبروا لبنان شارحين رؤية الاتحاد في طبيعة النظام الطائفي العاجز عن بناء الدولة والقادر فقط على توليد الأزمات، مشيرة إلى أنه «بداية مرحلة نضالية جديدة. مرحلة افتتحها الزعماء في الدوحة على تقسيم قالب الجبنة دون البحث عن حلول لمشاكلنا. هذه الحلول لن تنتج ولن تكون ممكنة إلا عبر النضال الشاق». لكنها أشارت في المقابل إلى أن «هؤلاء الشباب لا يتوهمون أن هذا المسير قد ينتج أو يحمل حلولاً لما يعانيه شعب لبنان، ولكنه القرار الشجاع بفعل شيءٍ».
وكان مسير اليوم الأخير قد بدأ عند العاشرة صباح السبت من قرية العبادية، حيث قابلوا رئيس البلدية وأعضاءها، وأجروا حواراً عن أحوال المنطقة وتحدّثوا «كما جرت العادة خلال 36 يوماً» عن رغبتهم بوطنٍ لا تقطّع أوصاله الخلافات الطائفية والمناطقية. ثم أكملوا المسير إلى شويت، عاريا، ووصلوا عند الثالثة والنصف من بعد الظهر إلى بعبدا، حيث كانت لهم محطات مع المجالس البلدية والأهالي في كل قرية، ثم استكملوا المسير إلى الحدث وقطعوا «خط التماس» عبر الكفاءات إلى «أوتوستراد هادي نصر الله» ثم الغبيري، وفي كل محطة كانت تقابلهم مجموعة من «الرفاق» الذين أكملوا معهم المسير إلى مار الياس.



ذكريات وطرائف
حمل كل مشارك مجموعة من الأحداث التي لن ينساها. أحد المشاركين أشار إلى أنهم تعرّضوا «لاستضافة بتهديد السلاح» في بعض القرى البقاعية، فيما قالت ريتا إنهم عانوا فقدان التمويل خلال فترة من مسيرهم، فجمعوا علب التنك وباعوها، وأثمر هذا الاقتراح 20 ألف ليرة خلال نصف ساعة، لكنه لم يستمر بسبب عدم قدرتهم على حمل هذه الكميات معهم. فيما يتندر المشاركون على «رفيقٍ» تعلّم القيادة خلال قيادته السيارة المرافقة، وهو الذي لم يفلح أي موقفٍ سابق بتعليمه القيادة، أما حلا فلم تعرف من يتقاتل طائفياً، وذلك بسبب اعتبار كل لبناني نفسه «مثالاً للتعايش».

عدد الاثنين ١١ آب ٢٠٠٨

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

فلسطين ليست «بياناً كاذباً»


أسماء وأسرتها أمام مبنى المحكمة يوم النطق ببراءتها (الأخبار)


كان على أسماء إبراهيم أن تخوض نقاشاً داخل محكمة جزائية للدفاع عن وجود فلسطين في مقرر الجغرافيا، ولتقدم البرهان على أن جهود إسرائيل الحثيثة في التطبيع عجزت عن استلاب جميع المصريين
أيمن فاضل
أنصفت محكمة الجنح الطالبة المصرية أسماء إبراهيم فبرّأتها من تهمة «البيان الكاذب». وكانت الطالبة في جامعة حلوان (كلية الآداب) قد تقدمت بمذكّرة إلى إدارة الجامعة تطالب فيها بوضع اسم دولة فلسطين محل دولة إسرائيل في كتاب الجغرافيا السياسية الذي تعتمده أستاذة هذه المادة، ماجدة محمد جمعة، فما كان من هذه الأخيرة إلا أن رفعت ضدها دعوى جزائية بتهمة «البيان الكاذب».
«اسمها إسرائيل يعني إسرائيل، يا ماما دي دولة معترف بيها من العالم كله، اللي في دماغكم دي أوهام، هي اسمها إسرائيل، وهتكتبيها فى الامتحان إسرائيل، واللي حيكتب غير كده حيسقط». هكذا، بدأ الخلاف بين الطالبة وأستاذة الجغرافيا. المشكلة ليست في الاعتراف بإسرائيل فحسب، بل إنّ ما «يزيد الطين بلة» هو أن المقرّر الذي تعتمده الأستاذة المحاضرة يضيف إلى حدود إسرائيل الواقعية جغرافياً منطقة سيناء والمملكة الأردنية ولبنان!
كذلك، أكدت الطالبة في اتصال مع «الأخبار» أن غضبها وأقرانها لا يتعلق بالسببين المذكورين أعلاه فحسب، بل مردّه أيضاً «إلى شعورنا بأن الكتاب يبدو بصيغته الحالية كأنه يتقصّد الدعاية للكيان الإسرائيلي ولنجاحه الاقتصادي».
النتيجة: رسّبت الأستاذة 70 في المئة من طلابها في هذه المادة لأنهم كتبوا فلسطين بدلاً من إسرائيل في ورقة الامتحان. عندها، رفعت أسماء إبراهيم مذكّرة لإدارة الجامعة التي لم تتجاوب، بل اكتفت بتبليغها أن رئيس الجامعة يُجري تحقيقاً مع الأستاذة جمعة، قبل أن تُحفظ القضية في ظروفٍ غامضة، إلى أن نقلت جمعة الخلاف إلى المحكمة الجزائية حيث ادّعت على طالبتها بتهمة «البيان الكاذب».
في اتصال مع «الأخبار»، نعتت جمعة طالبتها بـ«الفاشلة التي رسبت في 3 مواد، ولجأت إلى الصحافة الصفراء لتثير زوبعة، ما اضطرني إلى رفع الدعوى لأن الاتهامات التي ساقتها بحقي مغرضة وكاذبة، وبعض الأحزاب الصغيرة تشجِّعها لتصنع قضية من لا شيء. ثم إن واضع المقرر هو دكتور معروف».
والدكتور المعروف، بحسب أسماء، ليس سوى «فتحي محمد مصيلحي، زوج الأستاذة جمعة»، كما تقول، مضيفة: «أنا لم ألجأ إلى الصحافة قبل رفع الدعوى الجزائية عليّ. ثم إنني لم أرسب سوى في مادة الأستاذة جمعة».
عقدت محكمة الجنح الجزائية جلسات استماع عديدة في هذه القضية الإشكالية، إلّا أن رئيس المحكمة، القاضي المستشار عمرو حسن عز الدين، وأمين سرها مكرم عزيز، اختتماها أخيراً بالنطق بحكم البراءة لأسماء، وبتغريم الأستاذة جمعة كامل مصاريف القضية. إلّا أن القضية لم تقف عند هذا الحد، والحكم لم يقتصر على المحكمة. فمن جانبها، وانصياعاً للحملة المكثّفة التي شنّتها الحركة الطالبية في مصر لدعم موقف الطالبة أسماء وقضيتها، ومن خلالها قضية وجود فلسطين في مواجهة التطبيع الأكاديمي،
أصدرت كلية الآداب في جامعة حلوان قراراً يقضي بمنع المدرّسة جمعة من التدريس في قسم التاريخ في الكلية، وفُتح تحقيق جديد معها.
أما أسماء، فقد أكدت أنها «ستستمر في دفاعها عن القضية الفلسطينية، وعلى رأسها تحرير القدس».



أكدت الطالبة أسماء إبراهيم أن كسبها للقضية هو انتصار لوجود فلسطين على الخريطة، وأن خطوتها التالية ستكون المطالبة هي وزملاءها بتأليف لجنة لفحص كتب الأساتذة في الجامعات حرصاً على عدم احتوائها على أيّ نوع من أنواع التطبيع مع إسرائيل.

عدد الخميس ١١ آذار ٢٠١٠





(هذا الموضوع كتبته قبل الثورة المصرية... اليوم نعلم أنه كان هناك صراعاً عميقاً بين المطبعين والرافضين... وأن خيارات الحكم في مصر لم تمثل يوماً شعبه)

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

مواضيعي في جريدة الأخبار

منذ ما يفوق السنة تعرض موقع جريدة الأخبار لكارثة غير طبيعية، هاكرز يخترقون الداتابيز للموقع ويضربونه من الأساس، أزمة مرت على الموقع، لكنها لم تبق على الأرشيف، كان من أهداف المدونة إعادة نشر أرشيفي الخاص من التحقيقات والمواضيع التي نشرت في جريدة الأخبار خلال عامي 2007 و2008، وهي تحقيقات لم يعف عليها الزمن، على كل الأحوال أظن أن هذا حكم القرّاء، سأضيف مواضيعي خلال الشهر الحالي، واتمنى أن تنال هذه الخطوة اهتمامكم.